قد تمر بك لحظات ضعف[/size]; فيخيل إليك أن قواك قد خارت، وأنه لم يَعُد بك قدرة على المجاهدة ، والصبر ومواصلة العمل فلا تستلم لهذا الخاطر ; فإن للنفوس إقبالا وإدباراً ; فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً
****************
[size=21]وقد تشعر أحيانا بإحباط، وقلة ثقة،وش وأنك لا تصلح لشئ من الأعمال- فلا عور بالنقص،تستلم لهذ الشعور، واستحضر بأن الأخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص، وتذكر بأن المرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة ويتخلى عن المحاولة ، فحاول مرة بعد مرة، وأعد الكرة بعد الكرة ، وستصل إلى مبتغاك بأذن الله
****************
[size=21]
[size=21]وقد يعتريك شعور بالزهو والإعجاب ، فتشعر بأنك نسيج وحدك ، وقريع دهرك ; فلا تحتاج إلى ناصح أو مشيرفإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستلم له ،ولا تركن إلى ما أوتيت من ذكاء ، وأعلم ، وانظر إلى ما فيك من نقص ، وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك
وقد تهجم عليك الهموم ، وتتوالى عليك الغموم ، فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك ،فنظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها ;فلا تستلم لهذا الخاطر ، ولا تحسبن الشر لا خير بعده ،أو أنه ضرب ه لازال لا يزول ; فإن مع العسر يسراً ، إن مع العسر يسراً
****************
[size=21]
وقد تتحرى الصواب ، وتحرص كل الحرص على ألا تخطئ فى حق أحد ، ثم لا تلبث أن تقع فى الهفوة والهفوة