منتدى ظيطة

منتدى ظيطة فلم فيلم برنامج برامج افلام اغانى برامج افلام اغانى فيلم اغنية مصرية عربيه برنامج برامج افلام اغانى برامج افلام اغانى فيلم اغنية مصرية عربيه برنامج برامج افلام اغانى برامج افلام اغانى فيلم اغنية مصرية عربيه برنامج برامج افلام اغانى برامج افل
 
الرئيسيةPortailس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كذبة كبيرة ، إسمها * الحب من أول نظرة * مانتم مصدقين ؟! ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المصمم
Admin


عدد المساهمات : 761
تاريخ التسجيل : 24/02/2008

مُساهمةموضوع: كذبة كبيرة ، إسمها * الحب من أول نظرة * مانتم مصدقين ؟! ..   الجمعة أبريل 25, 2008 10:53 am

... لولا الحب الحقيقي … لما كان هناك شيء يستحق أن نعيش من أجله ..
إنه الحب الحقيقي لله سبحانه … إنه النور الذي يملأ أفئدتنا …. نور القلب ونور الإيمان ونور البصائر
إذا لم تثمر أيامك ولياليك بنكدها وألامها وأحزانها سوى هذه الثمرة فأنت الفائز وكفي به فوزاً ..
أما إن كنت من أولئك الذين يظنون انهم يعرفون حقيقة الحب ، لتكتشف في الأخير أن حبك هذا لم يكن سوى
حبك لنفسك ولشهواتك ولذهبك ..فأنت العابث بعمرك حتى لو عشت أعوام عديدة تطأ فيه بقدميك تراب
القبور كلما زارتك كوارث الدنيا لتقبر عزيزاً على قلبك ، ثم تغادر لتستانف حياتك من خلال خدعة أنت تعيشها
، عندما ظننت أنك تعرف جيداً كيف تُحب ..وتنسى حينها أنك قد اقتربت كثيراً لتصبح تراباً يطأه الناس كلما
أتوا للمقبرة …. إنما هي دقائق وثوان … وبعدها ينتهي كل شيْ
...امتلأ القصر المنيف بصخب قلما يغادره ، عندما يكون هناك أكثر من مناسبة ...
إتجهت لغرفة نومها بكسل واضح وتمددت على سرير غرفتها الجديدة بعدما أخذت قرصين من البنادول ،
بعدما ملت من مراقبة كل مايحدث أمامها وكأنها تشاهد فيلماً تدور وقائعه على ساحة الحقيقة لاتكاد ترى أي
صلة بينه وبينها ..
عندما رأها شاردة ..إقترب منها وقد نثر قليلاً من العطر ولما أصبح يشعر بحرارة أنفاسها قال لها :أحبك.!
لعلها خرجت منه بصدق في لحظة هو يستجدي فيها المقابل الفوري من الراحة النفسية … يذهب بعدها
لحال سبيله وقد نسي كل شيء … كل شيء
رمقته بنظرة إحباط ..عرف جيداً مغزاها..
لم يدع لها وقتاً للترجم له نظرة الإحباط التي كادت أن تتفوه بها بعدما طفحت قسمات وجهها بكراهية وقرف
شديدين .. فقال على الفور: هاه ..وشلون النومة على السرير الجديد ؟
ومن خلال مهارة في فن المناورة عندما لايرى أحد أحق منه في سماع أي جواب لسؤال هو يطرحه
لأنهاطبيعة في جبلته قد عرفتها جيداً من خلال عشرون عاماً ... غرفة نوم بعشرين ألف ريال وشلون
مايكون سريرها مريح ؟!
قطع ولدهما كل ذلك عندما صاح وهو يراقب المبارة في التليفزيون : أه ياحكم يابن الكلب ، الله …. أمك
تسلل وسوى نفسه ماشافها … قفز بعدها منادياً على الخادمة بصوت حاد : ريفيتا ..ريفيتا ياحمارة … وين
طس كوستا .. ساعة ماجاب الغدا من ماكدونالد .. إتصلي عليه بالجوال ..قولي له وينك يابن الكلب؟ ..
تشاغل الأب عن ذلك كله وأخذ يهمس بينه وبين نفسه وهو امام المرآة يعدل من ربطة عنقه … الله لايبارك
بهاالولد .. كل سنة وحنا لنا خدامين وسواقين من وساخة لسانه..
جلست على طرف السرير ونهضت بصعوبة جراء الألم في رأسها ولما أصبحت جوار سياج الدور العلوي
صاحت فيه : قم انت ياحمار واتصل به .. القدور مليانة أكل وترسل لماكدونالد ماتترك الفسقة عنك ..
قام غاضباً وأطفأالجهاز قائلاً وهو يغادر : ماتتركون التنكيد أباروح وأخليلكم البيت
الأم : إلا أنا اللي أبي أهج واخليلكم القصر.. ماعاد ادري ألقاها منكم والا من ابوكم
جاء وقد انتهى من أرتداء كامل ملابسه وصوته يسبقه : بدينا ..ووش دخل أبوه في مشكلتكم ؟! ..
حاول أن يودعها قبل أن يذهب لكنها نفضت يده بعصبية وركضت لغرفتها مغلقة بابها ..
جاء السائق وحمل حقيبته واتجه به للمطار …
ذلك هو حال شريحة كبيرة من رجال اليوم .. إنتهت دولتهم ولم يبق لهم وظيفة سوى ( الذكورة ) ..لأنهم أصبحوا عبيد للعادة التي أصبحت مع طول الزمن سوط موجع يتناول ظهورهم كلما مارسوا العناق مع هذه العادة لأن هؤلاء إذا وجدوا حائلاً يقع بينهم وبين العادة فقدوا عقولهم بحثاً عنه .. لأنهم في احتياج دائم .. وسيان أن تكون هذه العادة كأس، أو سيجارة ،أو معسل، أو.... وقد يكون نهماً في الركض وراء الملايين وتكديسها..
لاتدري كم مر من الوقت وهي نائمة في غرفتها الجديدة ، لم تنتبه إلا وابنتهاالشابة تطرق باب غرفتها …
قامت وفتحت لها بضيق ورجعت رامية بنفسها فوق الفراش ..
نادت عليها: يامه ..
نظرت إليها بتعب واضح وبملل قائلة: نعم ..خير … وش فيه؟ ..
على هونك … على هونك .. عاد ماتبي تطلعين عصبيتك إلا علي الله يسامحك
تكلمي ..قولي .. تراني ماني ناقصتك ..أخلصي ..
طيب ..طيب … على هونك … بالصراحة أبي فلوس أجيب هدية لصديقتي روان
وش المناسبة ؟ ..
المناسبة طال عمرك إن اليوم عيد ميلادها .. ولاتنسي إنها جاتني بعيد ميلادي وجابت لي هديه ..
وبعدين .. حنا مانبي نخلص من هاالأعياد..
عاد مايصير يامه تجيني بعيد ميلادي وتجيب لي هدية وماأرد لها الهدية ..
شوفي فيه مائتين ريال بالصالة خذيهن وجيبي لها هدية ، وفكينن من شرك
مائتين ريال؟! إنت صادقة يامه ؟!
أجالي وشو ..
إن كان الهدية اللي جابتها لي بعيد ميلادي بألفين ريال ، أقوم اجيبلها هدية بمائتين ريال ..وشلون ؟! .
قامت بعصبية وفتحت أحد الأدراج ورمت لها ببطاقة الصراف وهي تصيح : خذي روحي واسحبي ألفين
( زفت ) بس انقلعي من قدام وجهي ..
حاولت تقبيلها، لكنها دفعتها وأخرجتها من الغرفة مغلقة بابها ..لم تشعر بنفسها إلا وهي تجهش باكية ..
فتحت الصندوق وأخرجت منه مفتاح قديم،واكتفت بلبس عبائتها وغطاء رأسها فوق ملابس البيت ،وغادرت برفقة السائق ..
بعدما وصلت صرفت السائق ..ومشت من خلال طريق ترابي إلى العمارة القديمة وهناك صعدت للشقة..
فتحت بابها ومشت من خلال عتمة زادها خلو الزقاق الذي تقع فيه العمارة من فوانيس للإضائة وقد نشر
الليل ردائه من خلال بدايات أول أيام الخريف .. تحسست بيدها علبة الإضاءة ….
أشعلت إضائة المصباح الخافتة ... ورأت من خلال الضوء الخافت الزاوية التي كانت تعشق الجلوس
فيها معه ...
إنها أحاديث وقبلات وعناق لها أكثر من ربع قرن .. كان ذلك كله على ضوء الشموع التي كانت تحرص
على إشعالها قبل مجيئه من عمله وتحضير الطعام الذي يحبه..
كان ذلك كله في السنة الأولى عندما كانا في صبوة العمر ... عندما كان يحرص على إبقاء الخدان
متلاصقان والأنامل متشابكة ....
صدقت ذلك كله ... لأن الحب الجارف يشبه كثيراً السيل الجارف الذي يكتسح كل شيء فلا يُبقي للنفس
شيء تتعلق به بعدما تنفذ عواطفها ..
هذا كل ماحدث معها ...
تذكر جيداً أول ليلة جائت فيها معه بعدما إنتهت ليلة العرس ، إنها قصة حبها التي ظنت حينها أنها قصة
حب ..
ظنت ذلك عندما رأته لأول مرة في السوق المركزي الضخم ، وكانت حينها مع إحدى صديقاتها ..
تلاقت العيون وهمست حينها لصديقتها : شوفي اللي هناك وش تقولين فيه ؟
أي واحد؟ ..
اللي هناك جنب الكوفي شوب ..
إيه شفته .. وش فيه؟
عيونه .. تهبل.. تجنن ...
تذكر ذلك وتذكر مابعده ، عندما عرف أي شعور تتبادله معه ، وحسما لقاءات السوق المركزي
( من وراء ضهر الأهل) برغبتهما في الزواج ...
ووافق أبيها على مضض بالرغم انه رفض في البداية أشد الرفض .. ولكن أمام ( والله لاموت نفسي
ولاأقعد من غير زواج ) وخوفاً من حدوث شيء آخر تم الزواج ...
أحست بالإختناق وهي تتجول داخل الشقة القديمة ، لكنها استطاعت التنفيس عن ذلك من خلال تذكر
أجمل الأيام التي عاشاها أيام الفقر وقبل أن يُصبح ( الشيخ) ويسكنان في قصر ..
رأت ( شخابيط) إبنها وإبنتها على الجدران التي بهتت ألوانها من وراء عينان دامعتان .... كان ذلك
كله في السنين الأولى من زواجهما ..
أحست أنها تتجول في قصرها الحقيقي ..وأحست ان حياتها بدأت من هنا ولازالت هنا بالرغم من
حياة الرغد والترف التي جرفت كل أمانيها وذكرياتها ..
تركت ذلك كله ورجعت للركن المنعزل في الصالة الصغيرة التي كانت تشعل فيها الشموع بعدما تكون
قد أعدت له الطعام الذي يحبه ...
تذكر جيداً طرقاته على باب الشقة القديم الذي أمامها ، كما تذكر قبلة العناق الطويلة التي يفاجئها بها
عندما تفتح له الباب ...
إنها الشقة التي أصرت أن يشتريها ..لأنها شقة اجمل ذكريات التي ظنت حينها أنها قصة حب حقيقية ...
تأملت الزاوية وهي تتذكر أجمل العبارات التي سمعتها منه في السنوات الثلاث الاولى ..
تذكرها جيداً وهما يتهامسان بها على ضوء الشموع ..
هي: وش فيك ؟ أشوفك ماشربت الشاي ... أحطلك شوي سكر ؟
هو: كل سكر من بعد السكر اللي بشفايفك ماسخ ..
هي : تصدق إني أتمنى لو يكون عمري كله سكر ، كان أذوبه كله في كاس عمرك ..
هو : واشرب الشاي حلا زيادة واشرب عمرك معه ..
هي : أبيك تشربه ..نقطة ... نقطة ..
هو : ونبقى حنا الاثنين واحد ...صح
هي : وماحد يعرفنا من بعضنا ...
هو : تصدقين وش الشي اللي انا اتمناه ؟
هي : وشو ..
هو : أتمنى أقوم على باب الشقة وأسمره بمسامير صلب ..لانطلع ولا نروح لحد ولا أحد يجينا ..
هي : ومنين ناكل ؟
هو : ناكل حب .. نخلي فطورنا حب .. وغدانا حب ... وعشانا حب ...
هي .... كيف؟
إنتبهت في وقفتها تلك بعدما أعادت ذلك الحوار كله وعرفت حينها كيف سيكون الحب فطور
وغداء وعشاء ..بعدما يكون قد اخذها في قبلة عميقة ...
تجولت قليلاً في غرف الشقة .... كان كل شيء كما هو عندما خرجوا منها مهرولين تجاه القصر الجديد
الذي استغرق بناؤه أكثر من خمسة سنوات ...
تذكر جيداً أول ليلة لها في القصر .... أحلفكن ياخواتي وياهلي ماحد يدخل القصر إلا يقول ( ماشاء الله)
أنعشوني بسماع عبارات الإطراء وانا أتجول بكم داخل أجنحته .... ياي .. أنا ماشفت مثل هذا المسبح
إلا في ماربيا بفندق من أضخم الفنادق ..
تذكر جيداً أول ساعة لهما وهما في غرفتهما التي جائت خصيصاً من إيطاليا ... وتذكر جيداً عندما
عانقها ورمى بها فوق الفراش الوثير وهو يقول لها : اليوم قبرنا الفقر لا وعندي لك مفاجأة ، اليوم
مخططي جاب اكثر من خمسين مليون ..
شعرت بعد تذكر ذلك كله بالإعياء مما جعلها دون شعور تُلقى بنفسها فوق سريرها القديم في غرفها
نومها في شقتهما القديمة ... إنه نفس السرير الذي كان يسقط بهما مرات ومرات ... استطاعت أن تبتسم
إبتسامة باهتة حزينة بالرغم من كل شيء ...
لكنها وبالرغم من الأتربة السميكة فوق مرتبة السرير القديمة ، أحست براحة تتجاوز كثيراً راحتها هناك
على سرير غرفتها الجديدة ...
عرفت كل شيء ... لأنها عرفت أن لاأحد يموت من الحرمان ... وإنما هناك الكثير الذين يموتون من الشبع
هذا هو كل شيء ... وهذه كل ذكرياتها وأحلامها ... هنا في شقتها هذه ..
وهناك حيث البذخ والترف والشبع يهلك اكثر مما يهلك الحرمان والفقر ...
تذكر جيداً ماحدث بعد ذلك ...بعد سنة واحدة من الإنتقال ... وقد بهت كل شيء كما بهتت نظرات
الأهل والأصدقاء لهم ولقصرهم ... وهاهي تجلس معه في شرفة مطلة على الحديقة الضخمة التي
في وسطها حمام السباحة ...
تحمل طفلتها الصغيرة وهي ترضعها من قنينة الحليب ...لكن الطفلة تركت القنينة وبدأت في الصياح
رمى الجريدة من يده ونظر إليها بعصبية : لي ساعة وأنا استنى الشاى ...
هي: أي شاى ؟! وهاللي قدامك وشو ؟ ...
هو: طيب وين السكر ؟ ..
يعني تبيني أقوم وانت شايف هالمصروعة بيدي ..
هو : وانا قلتلك قومي ... وين الخدامات ؟
هي: كلهن طسن ..
هو :أربع خدامات كلهن طسن ..ممكن أعرف وين طسن
هي: إنت أبخص ..اليوم الأحد وكل واحدة لها ( خمام ) تروحلهم ..
هو: وحنا جايبينهن علشان ......!
هي: وليه مالهن نفس مثل بعض الناس
هو: بدينا بالنقرزة والكلام المفغص.... وش تقصدين ؟ ..
هي : مادري اسأل روحك تحسبني ماعرف سبب سفراتك الكثيرة ووش اللي تسويه بالأستراحة ..
هو : هالحين كل هالخناق علشان ماتبين تقومين وتجيبي السكر ..
هي : هالحين شايف هالقصر الله لايبارك به اللي من يو عرفته ماشفت الخير كله فوق راسي
مايقوم بكل شي فيه إلا انا ومشاكل العيال ومدارسهم ومشاكل الخدامات والسواويق .. ومابقي إلا
جيبة السكر ....
وعندما رأى أنها وصلت إلى الخط الأحمر الذي هو يعرفه جيداً .. إستخدم عندها فن المناورة
كعادته عندما تصل الأمور لهذا الحد : يابنت الحلال مافيه لزوم لكل هالصياح مفروض إن السكر
يجي مع الشاى ... والا تدرين بلاش من السكر .. لايروح يرتفع علي السكر مرة ثانية ..
رمت بالطفلة بين يديه .. إمسك هالبلوى خلني أجيب السم ..
همس في نفسه عندما غادرت : الله لايعقلك ... يازين رميتك على اهلك .... وش نبي نفقد ؟ .... !
جائت بالسكر ورمته أمامه ... خذ الزفت ...
هو: شكراً ياصاحبة الذوق الراق ...
هي : بعض ماعندكم ..
يأخذ الجريده ويتشاغل بقرائتها هامساً لنفسه : الله يفوت هاليوم على خير ..
إنتبهت بعد ذلك من كل ذكرياتها المؤلمة تلك لتغادر شقتها إلى القصر ...
وبعد أكثر من شهر يعود من سفرياته .... ويستمر الصخب والصياح والشجار داخل القصر المنيف ....
.... بعد عشرة سنوات ....
يجلسان في نفس الشرفة .. هو يقرأ في الجريدة وقد ارتدى نظارة سميكة .... وهي أصبحت تتمتع
ببدانة مفرطة ....
هو على عكسها أصبح هزيلاً ... رمى بالجريدة من يده ونظر لأبريق الشاى الذي أمامه ، سكب قليلاً
منه ولما شربه رماه من يده بعصبية : أنا مائة مره أقولك حطي مع الشاى ليمون .. إنت ماتفهمين ..
عندها انفجرت في وجهه : طبعاً ماحنا عاجبينك ..لو كانت كلبة من الكلبات اللي تسافر لوحدك
من شانهن ..كان عسل شهد ...
هو : أي كلبات يامره ؟ .. ترى لو سمعت منك هالكلام مرة ثانية لاتلومين إلا نفسك ...
هي : زعلك الحق ... تحسبني مادري وش تسوى لما تسافر ... كل أخبارك عندي ..
قام يتوكأ على عصاه وقد تطاير الزبد من فمه : إنت تقولين هالكلام يابنت الشحاذين
هي : الشحاذين هاذولي أطيب منك ومن أهلك ياصايع ياداشر ...
هو : قومي طسي لاهلك الله لايبارك بيوم عرفتك فيه ....
وعندها فقدت صبرها فأخذت إبريق الشاي الحار ورمته به ... صرخ متألماً ولم يشعر إلا وهو
يضربها مع رأسها بعصاه ... ويأتون الاولاد والخدم على صياحهم ... والدماء تنزف وهي واقعة
على الأرض .....
.............. بعد أسبوع
الشيخ في قناة فضائية يتحدث عن السعادة الزوجية والمشاكل الأسرية ...
تحدث كثيراً عن السعادة والحب الحقيقي ... وتوقف كثيراً عند ( حكاية الإخلاص) ولم ينسى
أن يختم ذلك كله قائلاً : كما انه وراء كل رجل عظيم امرأة ..كذلك وراء كل امرأة عظيمة رجل ..
كان تشاهدة في التليفزيون ... ولما وصل لذلك تحسست الأربطة التي على رأسها ..
لم تشعر إلا وهي تأخذ بفازة قريبة منها محطمة بها الشاشة ..وسط ذهول الخادمة التي دخلت عليها
بالقهوة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hoap.yoo7.com
 
كذبة كبيرة ، إسمها * الحب من أول نظرة * مانتم مصدقين ؟! ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ظيطة :: " منتدى مواضيع عامة "-
انتقل الى: